،
وَحشتونِيْ ،، يَاااااربِ كِثيييييييرْ
امممْ حَبيت أعمَلْ تَصميِمْ بَسيط لأنووو بِجدْ بجدْ مشْـتَااااااااااقةْ أصممْ
الصُور المستَخدَمَة :
التَصمِيمْ:
وَ لـِ : الأيّامِ تَحيّة /
إرحَميْ غ ـيابِيْ
،
،
مَع مَحبتيْ
(F)
مِ ـيِِمُو
.
.
.
..
.
.
.
،
،
.
.
.
.
يا وجودي كل ما أضحيت ثم مال الظلال
لا غفت عيني و لا ذقت شي مشتهيه
وجد من قفى و هو في رجا كلمة تعااااااااااااااااااااااااااااال
و التفت من عقب ما أقفى و لااحد لد فيه
.

ضعف و لا خوف و لا كذا ولا كذيه
و الله اني من رجال يضدون الرجال
لكن الحظ الردي ساق دمعي كل أبيه
و الله اني كل ما دار حواليك الجدال
قمت كن الموت يشر على قبري بديه
الرجا بالي حمى البيت من حملة بريه
حال دونك سيف عنتر وتاسع الحول حول حال
بثر حول حال دونك و أنا أدعي هيه هيه
/
من شمال
وجد من حده زمانه على اللي ما يبيه
.
.
.
.
.
.
.
.
:( مِنْ زَمااااااااان ماضَحَكتْ
.
.
.
.
كَانتْ الرسَائل تُناديني لأكتبك رسماً وَ حُباً .. ولهاً .. وقُبيلَ هَذا .. وَلتسقط الأحلام هذهِ المرة .. سأفتح لها البابْ وَ لتغادرني .. أرجوووووووووووووك أحملها إلىَ الخاَرج // ..
صباحك غياب يحملني عنك .. ويجعل أخمص التفكير مشغولاَ بك .. كل تذاكر نسيانك إعترفت لي بالفشل .. كعطرك وخاتمك ياسيدي ،، وأشياء كثيرة كثيرة كثيرة ... حتى الموت ،، فلا فرق ياسيدي ،، صدقني لم أكن هنا لأستخرج الفرق مابين إبتعادي والظروف الجديدة ،، وما بين آخر مدى يصل إليه حبك .. وَ يجعلني أحتفظ بك ،، المؤلم يا أنت.. هو هذا عبادي الذي أكتبك وأنا اسمعه الآن ، ذاك الحزن الملتف في أطراف سيجارة لا أعلم متى يحين موعد نفثها في الهواء ،، ذاك الموت الذي يبدأني وكل ماحولي نائم ،، ذاك التفكير بك الذي ينزعني من عالم الأحياء وينقل أحزاني كلها إليك .. وهو مازال يصرخ ( لاتركتيني بحالي ولا خذيتيني معك ) وكأنك أنت أمرته بذلك وأنا انزف دمعاً وأبكي وأبكي وأبكي ..... آهـ مالذي أستطيع أن أفعله لأبقى تلك كما كنت !؟ .. كل أطراف الأغنية يا حبيبي مؤلمة ،، وأعذرني إن ناديتك بـ(حبيبي) .. سأفعلها كلما شعرت بحاجة الكتابة إليك هنا علّني أكفر عن محبتي لك .. ..وَ ها أنا ضائقة وحزينة جداً ،، ولا كتف غيرك سيلملمني .. إني هنا لأجمع من الجديد كل مايليق بي.. من ملابس وعطور و..... قلب ! أترى أي الأماكن التي تبيع إلي قلباً جديداً ! .. أي الأماكن التي لاتدثرني إليك ؟ ولا تجعلني أبكي على كتفك ؟ ولاتجعلني أختنق وأنا من تحت الوسائد وأشهق دمعاً.. لتجن أنت.. ولا تجعلني أنتهي إلا بأمرين .. إما أن أهدأ .. أو/أن أبتسم .. إنه يقتلني وربي يقتلني بما يغنيه .. أرجوك عدني أن لاتكون مثله ،، أتراك ما أنت فاعل الآن ؟ أتفكر بي كما أفكر بك ؟ والساعة تشير لـ9.44 صباحاً وَ كل معالم الفندق نائم وخاوي ،، لا أحد سواي عاشق،، إذاً لا أحد سواي أظنه سيفيق في ساعة مبكرة هذا اليوم.. عداي أنا ..وعبادي وأنت الذي لا أعلم عنك الآن شيئاً ،، ياربِ أحفظه لي.. أشعر بأن الكثير يحدث لك .. رغم أني هنا خارج أسوار الوطن.. إلا أني لاأشعر أنك بخير.. أحاول الدخول إلى بريدي فلا أراك .. أفعل كل الوسائل لأطمئن ولا شيء يطمئني .. إني قلقة عليك .. أحاول طرد كل الخوف عليك .. ولكني هذه المرة لا أفعل أحاول أن أتخيلك الآن ماذا تفعل ! أنائم .. وإن كنت لا .. أتراك مستلقي على سريرك .. أتراك ممسك برسائلي ! وأي يديك ياترى ممسكاً بها ! أيدك اليمنى أم اليسرى ،، أم أنك جائعُ الآن! أحاول أن أتخيلك وأنت تمضغ فطورك الذي كنت تشتهيه .. أتراك تشتهيه الآن .. كما كنت تشتهي حبي ؟ .. أتراك تقبل هداياي ؟.. أتحبني فعلاً ؟ أتحتفظ بها كما أنا أفعل .. مما جعلني أحمل ما يمكن أخفاؤه معي في السفر ! أرجوك إذاً لا تخذل أشيائي كما خذلتني عندما تهمس لي وتتصور بأنني لا أحبك كما يجب يالله إني متعبة .. أحاول أن لا أكتب ولا أجدني إلا إليك ... ماذا أفعل .. أرجوك دثرني كما كل مرة .. وأنت الخطيئه التي إرتكبتها.. إ والذنب الذي لايغتفر .. هو اني أحبك.. أموت بك.. أتنفسك .. أقلق عليك .. تضطرب الدنيا مِن اجلكْ
أشعر وَ كأنك تقرأني وإنت تلومني كـ كل مرة وتقول بداخلك : طيب لماذا أنا اللي أحبك وهو الذي يَفوز بِك ؟ كالعلقم .. كـ الدواء ........ مُر سؤالك هذا .. و الذي يميت أطراف ذاكرتي ويعيدها إلى الحياة ولا يحمل الإجابة وأنا أببببببببببببكي .. ثم أبكي ثم أبكي .. وحتى أنتهي لأجيبك : لم أفعل بخالقي لم أفعل فكل الظروف السيئة أنت تعلمها منذ تكوينها لآخرُها ،،
لأجعله يغني إليك .. وهو يبكي كما هو حالي : (صرت في حالة غريبة .. ليتك تلاقي لي حل )
أخشى أن تكون قاسياً وأنت تقرأ أحرفي هذه ... أرجوك لا تكن مثله .. يارب إسقني براحة بال منك .. واجعله بخير .
لتسقط الأحلام بعدَ اليَوم.. (U)
.
.
.

.
.
.
.
.
.
كيف يمكنني أن أكتب عنك.. ولاَ أخشى أن تقرأ مالاَ يليق بك ويعجبك
وأنا التي تراقبك وكأنك هنا على أطراف الصفحه..
..
.
.
.
.
.
.
.

.
.
.
.
.

.
.
.
.
.
.
.
.


.
.

.
.
.
.

.
.
.
.
.
للإستماع
.
.
.

.
.
.
.








