ميمُو
...... أَوْ كَمَا قَال: مَحَطةُ عُبوُرْ ،،!

رسَائلٌ ( عُ ـمْـر ) وَ كأنها لَمْ تَمـ ض ـيْ

 
 
.
.
.
 
مُ ـلحَة حَوائجنا حِينما تَكون ِكتابةْ
وَكثيراً ما كنتُ لـ: أكتُب .. وقليلٌ مَا كنت لـ: أمْحي..
 
 
أما بالنسبّة لك/..

كَانتْ الرسَائل تُناديني لأكتبك رسماً وَ حُباً .. ولهاً .. وقُبيلَ هَذا ..

 
 
... فَـ : حَتى أنا أشعرُ بالحياة حِينمَا أقرأَ مَاتكتبهُ أنتَ ليْ

 
.
.
.
.
 ..
... دائماً ماكُنت أخبرُك بعظم الرسَائل التي كتبتها لَكْ وَلم أريك أيَاها.. فأغلبها تحكي مَواقف.. وبعضُها
 
يحكيِ حَنيِنٌ جَارف .. والعدييييييد مِنها يحكي أحلاميْ بك..
.
.
.

وَلتسقط الأحلام هذهِ المرة .. سأفتح لها البابْ وَ لتغادرني .. أرجوووووووووووووك أحملها إلىَ الخاَرج //

..

 

هُنا إحدَى رسَائلي القَدددديِمة : ( التَي أبيت أن تذهب إليّكْ .. إلاّ أنَهَا فعِلتْ .. وَ هَاهي ذهبَت .. بَعد أن كتبتٌها
ذاتَ صَباح ماضٍ
:

صَباحُكَ آخِرٌ صَوتٍ لـ: عَباديْ وَهوَ يبكيْ لأجزِمَ أنَكَ أرْسلته ليبكيني ويرحل

صباحك غياب يحملني عنك .. ويجعل أخمص التفكير مشغولاَ بك

.. كل تذاكر نسيانك إعترفت لي بالفشل ..

كعطرك وخاتمك ياسيدي ،، وأشياء كثيرة كثيرة كثيرة ... حتى الموت ،،

فلا فرق ياسيدي ،، صدقني لم أكن هنا لأستخرج الفرق مابين إبتعادي والظروف الجديدة ،، وما بين آخر مدى يصل إليه حبك .. وَ يجعلني أحتفظ بك ،،

المؤلم يا أنت.. هو هذا عبادي الذي أكتبك وأنا اسمعه الآن ،

ذاك الحزن الملتف في أطراف سيجارة لا أعلم متى يحين موعد نفثها في الهواء ،،

ذاك الموت الذي يبدأني وكل ماحولي نائم ،،

ذاك التفكير بك الذي ينزعني من عالم الأحياء وينقل أحزاني كلها إليك ..

وهو مازال يصرخ ( لاتركتيني بحالي ولا خذيتيني معك ) وكأنك أنت أمرته بذلك

وأنا انزف دمعاً وأبكي وأبكي وأبكي ..... آهـ مالذي أستطيع أن أفعله لأبقى تلك كما كنت !؟

.. كل أطراف الأغنية يا حبيبي مؤلمة ،، وأعذرني إن ناديتك بـ(حبيبي) .. سأفعلها كلما شعرت بحاجة الكتابة إليك هنا علّني أكفر عن محبتي لك ..

..وَ ها أنا ضائقة وحزينة جداً ،، ولا كتف غيرك سيلملمني ..

إني هنا لأجمع من الجديد كل مايليق بي.. من ملابس وعطور و..... قلب !

أترى أي الأماكن التي تبيع إلي قلباً جديداً !

.. أي الأماكن التي لاتدثرني إليك ؟ ولا تجعلني أبكي على كتفك ؟ ولاتجعلني أختنق وأنا من تحت الوسائد وأشهق دمعاً..

لتجن أنت.. ولا تجعلني أنتهي إلا بأمرين .. إما أن أهدأ .. أو/أن أبتسم ..

يااه .. وهاهو يصرخ ثانية ذاك العبادي 
(وأن ضحكتي أو بكيتي أو شهقتي أسمعك )..

إنه يقتلني وربي يقتلني بما يغنيه ..

أرجوك عدني أن لاتكون مثله ،،

أتراك ما أنت فاعل الآن ؟

أتفكر بي كما أفكر بك ؟

والساعة تشير لـ9.44 صباحاً وَ كل معالم الفندق نائم وخاوي ،، لا أحد سواي عاشق،،

إذاً لا أحد سواي أظنه سيفيق في ساعة مبكرة هذا اليوم.. عداي أنا ..وعبادي وأنت الذي لا أعلم عنك الآن شيئاً ،،

ياربِ أحفظه لي.. أشعر بأن الكثير يحدث لك .. رغم أني هنا خارج أسوار الوطن.. إلا أني لاأشعر أنك بخير..

أحاول الدخول إلى بريدي فلا أراك ..

أفعل كل الوسائل لأطمئن ولا شيء يطمئني ..

إني قلقة عليك .. أحاول طرد كل الخوف عليك .. ولكني هذه المرة لا أفعل

أحاول أن أتخيلك الآن ماذا تفعل !

أنائم .. وإن كنت لا .. أتراك مستلقي على سريرك .. أتراك ممسك برسائلي ! وأي يديك ياترى ممسكاً بها !

أيدك اليمنى أم اليسرى ،،

أم أنك جائعُ الآن! أحاول أن أتخيلك وأنت تمضغ فطورك الذي كنت تشتهيه ..

أتراك تشتهيه الآن .. كما كنت تشتهي حبي ؟

.. أتراك تقبل هداياي ؟..

أتحبني فعلاً ؟

أتحتفظ بها كما أنا أفعل .. مما جعلني أحمل ما يمكن أخفاؤه معي في السفر !

أرجوك إذاً لا تخذل أشيائي كما خذلتني عندما تهمس لي وتتصور بأنني لا أحبك كما يجب

يالله إني متعبة .. أحاول أن لا أكتب ولا أجدني إلا إليك ...


كيف يمكنني أن أكتب عنك.. ولاَ أخشى أن تقرأ مالاَ يليق بك ويعجبك

وأنا التي تراقبك وكأنك هنا على أطراف الصفحه..

ماذا أفعل .. أرجوك دثرني كما كل مرة ..

وأنت الخطيئه التي إرتكبتها..

إ والذنب الذي لايغتفر .. هو اني أحبك.. أموت بك.. أتنفسك .. أقلق عليك .. تضطرب الدنيا مِن اجلكْ



فحُبك بالنسبة لي كفاره لكل الأشياء التي إرتكبتها من دونك..!


..

أشعر وَ كأنك تقرأني

وإنت تلومني كـ كل مرة وتقول بداخلك : طيب لماذا أنا اللي أحبك وهو الذي يَفوز بِك ؟

كالعلقم .. كـ الدواء ........ مُر سؤالك هذا ..

و الذي يميت أطراف ذاكرتي ويعيدها إلى الحياة ولا يحمل الإجابة

... ليصرخ عبادي ثالثة ورابعة : (قدري انتي ظروفي وجاوبيني ع السؤال....
وش يحدك تلعبي بي وستبقيني وتشتكي )..

وأنا أببببببببببببكي .. ثم أبكي ثم أبكي .. وحتى أنتهي لأجيبك : لم أفعل بخالقي لم أفعل

فكل الظروف السيئة أنت تعلمها منذ تكوينها لآخرُها ،،

لأجعله يغني إليك .. وهو يبكي كما هو حالي :

(صرت في حالة غريبة .. ليتك تلاقي لي حل )

أخشى أن تكون قاسياً وأنت تقرأ أحرفي هذه ... أرجوك لا تكن مثله

..

يارب إسقني براحة بال منك .. واجعله بخير

،، ميمي
 ،
، ]
إنتهَت رسِالتي عِندَ هّذِهِ الفَاصلة
 
 
 

.
.

لتسقط الأحلام بعدَ اليَوم.. (U)

.
.
.
م يمُو
 
.
.
.

 
 

(8) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 18 اغسطس, 2007 01:25 ص , من قبل s1j1d
من المملكة العربية السعودية

كلمات رائعه ورقيقه تروي قصة حب كبيره تمنياتي لك بالسعاده وفوزك بمن تحبين مع أطيب تحياتي وتقديري لك


اضيف في 18 اغسطس, 2007 02:25 م , من قبل ضامر
من المملكة العربية السعودية


تراهم يعون ذلك يارفيقة؟


تراهم يسمعون ضجيج صمتنا..

صوت الأنين..

زفرات الحنين..

احتياج الأمـــان..

وكل الأشياء التي يقترفونها بغيابهم؟



ميمي..

هنا كنت..

وسأبقى..


لتتكئي على ماتبقى لي مني..

..........





:)<< لأنك طلبتي مني الفرح


(وراك دايم..لا تنسي )




اضيف في 18 اغسطس, 2007 11:48 م , من قبل candareela
من المملكة العربية السعودية

s1j1d
/

حضورك كان أروع ..

شاكرة لك الاماني كلها ..


اضيف في 18 اغسطس, 2007 11:52 م , من قبل candareela
من المملكة العربية السعودية

ضامر..


لايعون فقط .. بل يدركون تمام الإدراك مدى احتياجنا لهم ،،
ويعلمون عظم الأرض.. تكوننا بهم..

:( آهـ ياضامر ،،
وانتِ تكتبين لي (الامان) شعرت فقط .. الآن .. بمدى فشعريرة جسدي وخلوه من هذه الكلمة .....
اني فقيرة من دونها ..

ضامر .. ولن أنساك ياصديقة ..
/


همسة : ( تصوري! هناك من حسب بأنكِ رجل :) وضاقت به الأرض لحديثنا هنا و القريب من القلب )


احبك يارفيقة


اضيف في 19 اغسطس, 2007 07:45 ص , من قبل ضامر
من المملكة العربية السعودية


:) متعوده على انو الناس تفكرني (ولد)


يالله ..

يكفي أنهم غاروا*_^




أحبك أكثر ..


<< تفكر تغير اسمها*_*


اضيف في 19 اغسطس, 2007 02:00 م , من قبل احمد فؤاد
من مصر

نص راقي بمعنى كل الرسائل المحروقة في عالمك الحنين

شكرا لانني مررت من هنا و سمحت لي اقلامك بذلك


اضيف في 21 اغسطس, 2007 07:27 ص , من قبل candareela
من المملكة العربية السعودية

*_^

يكفي ونص ياضامر



فديت طيبتك وربي


اضيف في 21 اغسطس, 2007 07:29 ص , من قبل candareela
من المملكة العربية السعودية

احمد فؤاد


:)

شكراً لك أنت ..




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية